أبي بكر جابر الجزائري

637

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : خَلَصُوا نَجِيًّا : أي اعتزلوا يناجي بعضهم بعضا . أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً : أي عهدا وميثاقا لتأتن به إلا أن يحاط بكم . وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ : أي ومن قبل إضاعتكم لبنيامين فرطتم في يوسف كذلك . فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ : أي لن أفارق الأرض ، أي أرض مصر . وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ : أي لما غاب عنا ولم نعرفه حافظين . الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها : أي أصحاب القافلة التي جئنا معها وهم قوم كنعانيون . سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ : أي زينت وحسنت لكم أمرا ففعلتموه . أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً : أي بيوسف وأخويه بنيامين وروبيل . وَتَوَلَّى عَنْهُمْ : أي معرضا عن حديثهم . وَقالَ يا أَسَفى : أي يا حزني أحضر هذا أوان حضورك . فَهُوَ كَظِيمٌ : أي مغموم مكروب لا يظهر كربه . معنى الآيات : ما زال السياق في الحديث على قصة يوسف وإخوته ، إنه بعد أن أخذ يوسف أخاه بالسرقة ولم يقبل استرحامهم له بأخذ غيره بدلا عنه انحازوا ناحية يفكرون في أمرهم وهو